هيئة التحرير |
في خطوة جريئة ومحسوبة، أثبتت جماعة أصيلة مرة أخرى قدرتها على التفاعل مع احتياجات الزوار والمواطنين بشكل يتماشى مع مبادئ التشجيع على السياحة وتنشيط الحركة الاقتصادية في المدينة، رغم الظروف الصعبة وقلة الإمكانيات المالية. فقد قررت هذه الجماعة، التي تشهد ازدياداً في أعداد الزوار والسياح خلال فصل الصيف، تقديم خدمة الركن العمومي للسيارات بشكل مجاني، في قرار يعكس التوجهات الإيجابية لتحفيز النشاط السياحي وتوفير الراحة للزوار. هذه المبادرة تبرز قدرة الجماعة على استثمار مواردها بشكل يخدم المصلحة العامة ويعزز من جاذبية المدينة السياحية.
في المقابل، نجد أن جماعة طنجة، التي تعتبر مدينة كبيرة ومعروفة، قد اختارت نهجاً مغايراً في التعامل مع مسألة الركن العمومي. حيث قررت فرض رسوم على خدمات الركن، وهو قرار أثار بعض الجدل بين السكان والمواطنين الذين يجدون أنفسهم مجبرين على دفع رسوم إضافية، حتى أولئك الذين يقطنون في المناطق المحاذية للمواقف. هذه السياسة، رغم أنها تهدف إلى تنظيم حركة المرور وجمع إيرادات إضافية، إلا أنها قد تكون عائقاً أمام العديد من المواطنين، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، حيث يواجه الناس صعوبة في تحمل مثل هذه الأعباء.

