هيئة التحرير |
توفي عبد الله، الرجل الذي عاش حياة مليئة بالتحديات بسبب إعاقته، في مستشفى محمد الخامس بطنجة في ظروف مأساوية لا تليق بإنسان في حاجة ماسة للرعاية الصحية. عبد الله الذي نقلته اسرته للمستشفى بعدكا استعصى عليهم اداء مصاريف باهضة في المستشفيات الخصوصية، بقي في غرفة مظلمة، يعاني من التقصير في رعايته.
من خلال شهادات مرضى آخرين في نفس الجناح، تبين أن عبد الله لم يتلقَ أي متابعة طبية جدية، حيث كان يصرخ جوعًا دون أن يلتفت إليه أحد. كما أن غياب الوثائق الطبية الرسمية حول حالته، وعدم اهتمام الأطباء والممرضين بحالة المريض، فاقم من وضعه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بامراض مزمنة كان يعاني منها .
المأساة تعكس الوضع المؤسف للمرافق الصحية العامة، حيث لا يجد المرضى ذوو الحالات الصعبة من يلتفت إليهم ، كثرة الممرضات دون جدوى خصوصا وعندما علمنا بنظافة عبد الله وحالته الصحية المزرية ، الاطباء في خبر “كان هنا ومعرفناش فين مشا” ، مشاهد مؤلمة لا ترقى لمدينة كطنجة تقارع كبريات المدن العالمية في مختلف المناحي .
هذه الحادثة تطرح علامات استفهام كبيرة حول جودة الرعاية الصحية في المستشفيات العامة، وتدعو المسؤولين إلى مراجعة الإجراءات وتحسين الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، لضمان حياة كريمة للجميع.
