هيئة التحرير :
قال ياسين الريش، فاعل في رياضة الشطرنج بمدينة طنجة، إن الأندية والجمعيات المغربية تعيش وضعاً صعباً بسبب ضعف الدعم المالي واللوجستي، الأمر الذي يحول دون تطورها ويُقزّم طموحاتها في تكوين أبطال قادرين على تمثيل المغرب في المحافل الدولية.
وأوضح الريش أن “الواقع الحالي يكشف عن جمعيات تشتغل بإمكانيات محدودة جداً، وتعتمد في الغالب على مجهودات ذاتية للغيورين والمتطوعين”، مشيراً إلى أن “عبء المصاريف المرتفعة، من تنقل وإيواء وتغذية خلال البطولات الوطنية، مروراً بمصاريف التسيير والتنظيم، وصولاً إلى عقود اللاعبين، يُثقل كاهل هذه الجمعيات ويجعلها عاجزة عن مواكبة برنامج الجامعة الملكية المغربية للشطرنج”.
وأضاف المتحدث أن هذه الوضعية “تدفع العديد من الجمعيات إلى الغياب عن البطولات أو المشاركة بشكل رمزي، وهو ما يُفقر التنافسية ويُضعف مستوى المشاركة الوطنية، بل ويهدد استمرارية صقل المواهب الشابة التي تحتاج إلى فرص الاحتكاك والتطور”.
وفي السياق ذاته، ذكّر ياسين الريش بالتوجيهات الملكية التي تؤكد على أهمية الرياضة بمختلف أصنافها، بما فيها الرياضات الذهنية كالشطرنج، معتبراً أن “دعم هذه الرياضة ليس ترفاً بل ضرورة لبناء جيل متوازن ومبدع”.
كما تساءل عن دور المجالس المنتخبة والقطاع الخاص في هذا الجانب، قائلاً: “أليست هذه المؤسسات مطالبة بدعم جمعيات الشطرنج باعتبارها شريكاً أساسياً في التنمية المحلية والتأطير التربوي والثقافي للشباب؟”.
