هيئة التحرير :
في مشهد سياسي متقلب، أفادت مصادر عليمة بأن البرلمانية الحالية عن طريق اللائحة النسائية عن حزب الاتحاد الاشتراكي سلوى الدمناتي تسعى للانضمام إلى حزب التقدم والاشتراكية للترشح على رأس اللائحة المباشرة للانتخابات البرلمانية القادمة بمدينة طنجة ، ويأتي هذا التحرك بعد أن وجدت نفسها خارج أسوار الاتحاد الاشتراكي ، حيث تعذر عليها حجز مقعد في الانتخابات المقبلة باسم الحزب، في وقت يشتد فيه التنافس على حجز تزكيات البرلمان في المرحلة المقبلة.
وفي اتصال مع أحد القيادات الوطنية لحزب التقدم والاشتراكية، أوضح لنا أن مسألة تزكية المرشحين تتم من خلال آلية ديمقراطية تضمن إشراك القاعدة المحلية في اتخاذ القرارات، مع استشارة القيادة الوطنية. هذه الآلية تجعل من الصعب فرض اسم للترشح في أي من الأقاليم دون موافقة من المناضلين وأعضاء المكتب الإقليمي، الأمر الذي يطرح تحديات كبيرة أمام الراغبين في الانضمام للحزب من أجل الترشح في الانتخابات القادمة وخصوصا منهم القادمين بتوصية من المركز عكس باقي الاحزاب.
وتشهد مدينة طنجة حالياً صراعاً غير معلن بين عدد من الأسماء السياسية التي تسعى للظفر بتزكية التقدم والاشتراكية في الانتخابات المقبلة “سلوى الدمناتي” التي كانت تتطلع إلى الحصول على التزكية من حزب التقدم والاشتراكية، تجد نفسها في مأزق كبير بعد أن علمت أن التزكية تم حسم امرها واسمها غير وارد ، وهذا ما أكدته مصادر الجريدة حيث أن المكتب الإقليمي لـ PPS قد قام بتزكية “المزرياحي” بشكل رسمي، وبإجماع كامل من أعضاء المكتب الإقليمي حسب محضر الاجتماع الذي تم الاطلاع عليه .
هذا القرار يعكس توجهات الحزب التي تتسم بالشفافية والديمقراطية، ويرفض التعامل مع طلبات الترشح كمسألة انتقائية أو تكتلات سياسية عابرة. كما أكد أحد أعضاء المكتب الإقليمي للحزب أن سلوى الدمناتي لم تُظهر أية نية للانخراط في الحزب كمُناضلة أو للمساهمة في رسم ملامح مستقبله، بل كانت اهتماماتها واتصالات بعض المقربين منها تتركز على حجز التزكية فقط، وهو ما يتعارض مع تطلعات الحزب النضالية في المدينة.
وبناءً على هذه المستجدات، يبدو أن طموح سلوى الدمناتي في الترشح عن حزب التقدم والاشتراكية في الانتخابات البرلمانية القادمة بات شبه مستحيل، ما يضعها أمام تحديات كبيرة في ظل منافسة سياسية محتدمة داخل المدينة، وتطرح علامات استفهام حول مستقبلها السياسي في المرحلة المقبلة .
