متابعة – طنجة ميديا
في مشهد يثير الكثير من التساؤلات، يعيش فريق اتحاد طنجة لكرة القدم وضعاً غير لائق بمكانته كأول فريق يمثل مدينة طنجة. حيث تتدرب الفئات العمرية للفريق في ملاعب تعاني من غياب الإنارة العمومية، مما يضطر اللاعبين إلى إلغاء الحصص التدريبية في ظروف محفوفة بالمخاطر، وهو أمر يستدعي تدخلاً عاجلاً من الجهات المسؤولة.
هذا الوضع غير المقبول يطرح أسئلة ملحّة حول الأسباب الكامنة وراء هذا الإهمال ، هل يتعلق الأمر بتصفية حسابات سياسية أم بسوء تدبير إداري ؟
فالملاعب المستخدمة للتداريب تعود ملكيتها إلى جماعة طنجة، التي تُعدّ أحد الداعمين الأساسيين للنادي، ومع ذلك فإن غياب أي خطوات فعلية لتحسين هذه الظروف يعكس تناقضاً واضحاً مع الطموحات التنموية للمدينة.
مدينة طنجة، المعروفة بمشاريعها العملاقة وجاذبيتها الاستثمارية والسياحية، تحتاج إلى فريق يمثلها بجدارة على الصعيدين الرياضي والإعلامي. شباب اتحاد طنجة، الذين يشاركون في بطولات وطنية ويُعدون من أبرز المواهب الواعدة، هم في أمسّ الحاجة إلى بيئة تدريبية ملائمة تدعم تطورهم المهني،وتحافظ على سلامتهم البدنية بدلاً من تركهم يواجهون الإهمال والاخطار .
إتحاد طنجة ليس مجرد نادٍ رياضي ، إنه رمز للمدينة وسفيرها في المنافسات الوطنية ، والإضرار به سواء بسبب الإهمال أو الحسابات الضيقة، يُعد إساءة لمدينة طنجة بأكملها.
اليوم يقع على عاتق المسؤولين في الجماعة وعلى رأسهم “عمدة المدنية” الغائب عن هذه الحركية الرياضية بالمدينة ، التحرك الفوري لمعالجة هذا الوضع وتقديم حلول عملية.
فالتعامل مع فريق يمثل المدينة بهذه الطريقة يُعدّ تقصيراً في حق رياضييها وجمهورها العريض، الذين يطمحون إلى رؤية طنجة في مكانتها التي تستحقها. فهل نشهد قريباً تحركاً جدياً لإعادة الامور الى نصابها ؟ أم أن للسيد عمدة المدينة رأي آخر ؟
لنا عودة
