طنجة تفقد أحد أهراماتها النضالية “مصطفى أقبيب في ذمة الله”

هيئة التحرير :

ودّعت مدينة طنجة اليوم واحداً من أبنائها البررة وأحد أبرز رجالاتها المناضلين، حيث رحل إلى دار البقاء الأستاذ مصطفى أقبيب، المربي والحقوقي والسياسي الذي ارتبط اسمه بالدفاع عن القضايا العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

الراحل، الذي عرف بين رفاقه وأصدقائه بلقب السي مصطفى، بصم المشهد الفكري والسياسي بطنجة لعقود من الزمن. فقد كان مفتشاً لمادة الفلسفة، مربياً للأجيال، ومناضلاً صلباً داخل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، كما ساهم في مسار النضال الحزبي عبر حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، ثم من خلال فيدرالية اليسار.

لم يكن أقبيب مجرد مناضل سياسي، بل كان رجلاً مشهوداً له بدماثة الأخلاق ورجاحة العقل وسعة الصدر، حاملاً لقيم الحوار والنقاش الرصين. ترك بصمته في كل فضاء حضره، سواء في ساحات النضال أو في قاعات الدرس، حيث تخرج على يده عدد كبير من التلاميذ الذين حملوا عنه قيم الفكر النقدي والاستقامة.

رحيل مصطفى أقبيب ترك حزناً عميقاً في قلوب عائلته وأصدقائه ورفاقه، كما شكل خسارة كبيرة للمدينة التي احتضنته وللحركة الحقوقية والسياسية المغربية.

وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم موقعنا بأحر التعازي إلى أسرته الصغيرة والكبيرة، وإلى كافة معارفه ورفاقه، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم ذويه الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.