هيئة التحرير:
في إنجاز تاريخي سيظل راسخاً في ذاكرة كرة القدم الوطنية، تمكن المنتخب المغربي للمحليين بقيادة المدرب عبد الهادي السكيتيوي من التتويج بكأس إفريقيا للمحليين بعد فوز مستحق على منتخب مدغشقر في المباراة النهائية التي جرت اليوم.
اللقاء الحاسم لم يكن عادياً، إذ واجه “أسود الأطلس” منتخباً مدغشقرياً شكل مفاجأة البطولة بعدما أطاح بعدد من أقوى المنتخبات الإفريقية، غير أن العزيمة والانضباط التكتيكي وروح القتال التي تحلى بها اللاعبون المغاربة مكنت من حسم اللقب القاري عن جدارة واستحقاق.
وبهذا التتويج، يضيف المنتخب المغربي صفحة جديدة إلى سجل إنجازاته، حيث تنضم هذه الكأس إلى خزينة الألقاب القارية التي يفتخر بها الشعب المغربي داخل الوطن وخارجه.
السكيتيوي الذي قاد المجموعة بثقة وحنكة، نجح في إعادة الروح إلى كرة القدم الوطنية، مثبتاً أن الاستثمار في اللاعبين المحليين قادر على صناعة الفارق ورفع الراية الوطنية عالياً في المحافل الإفريقية.
إنه يوم استثنائي لكرة القدم المغربية، يوم فرح وفخر لكل المغاربة، ورسالة واضحة بأن أسود الأطلس قادرون دائماً على صنع الملاحم متى توافرت الإرادة والعزيمة.
