هيئة التحرير :
يواصل الوالي التازي ترك بصمات تاريخية بمدينة طنجة، خاصة على مستوى الأوراش الكبرى المرتبطة بالاستعدادات لكأس إفريقيا للأمم وكأس العالم، حيث استطاع أن يترجم منطق المسؤولية والمحاسبة إلى واقع ملموس، مع تحقيق نجاعة واضحة في تقدم الأشغال الاستثمارية الكبرى بالمدينة.
ورغم كل الضغوطات والمحاولات البائسة التي استهدفته من بعض المنابر المحسوبة على لوبي العقار والتجزيء السري، إضافة إلى بعض السياسيين الذين جعلوا من تجارة العقارات وسيلة للنفوذ، ظل التازي صامداً ومؤمناً بأن المصلحة العامة فوق كل اعتبار.
وما بين الزيارة الأولى لرئيس الفيفا، التي طبعها الاستياء من بطء الأشغال، والزيارة الأخيرة التي خلفت ذهولاً وإعجاباً من حجم التقدم المحقق، يتجلى بوضوح أن الرجل استطاع إنجاز ما كان يعتبر مستحيلاً في وقت وجيز.
لذلك، يبقى من حق ساكنة طنجة وكل المغاربة تشجيع الوالي التازي والتصفيق له، لما قدمه من نموذج في التسيير الناجع، ولما تحقق بفضله من إنجازات سترفع من إشعاع المدينة قارياً وعالمياً.
