هيئة التحرير :
شهدت اللائحة التي كشف عنها محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، تحولات لافتة أثارت الكثير من الجدل في الأوساط الكروية، وذلك استعدادًا للمباراتين الوديتين أمام كل من الإكوادور والباراغواي.
وعرفت القائمة حضور أسماء جديدة إلى جانب استبعاد بعض العناصر التي اعتادت التواجد في التجمعات السابقة، في خطوة اعتبرها متتبعون بمثابة “زلزال” داخل تركيبة المنتخب، وتعكس رغبة المدرب في تجريب خيارات جديدة وبناء مجموعة أكثر تنافسية.
في مركز حراسة المرمى، حافظ وهبي على توازن بين الخبرة والشباب، بينما شهد خط الدفاع تغييرات مهمة بدخول عناصر واعدة. أما وسط الميدان، فقد عرف حضور أسماء قادرة على صناعة اللعب وإضفاء الحيوية، في حين ضم خط الهجوم مزيجًا من السرعة والفعالية الهجومية.
ويبدو أن هذه الاختيارات تحمل رسائل واضحة، مفادها أن مكانة أي لاعب داخل المنتخب لم تعد مضمونة، وأن التنافس سيظل مفتوحًا أمام الجميع.
ويبقى الهدف الأبرز من هذه المباريات الودية هو الوقوف على جاهزية اللاعبين وتجريب خطط تكتيكية جديدة، تحضيرًا للاستحقاقات المقبلة التي تنتظر “أسود الأطلس”.

