هيئة التحرير :
في سياق ما يتم تداوله من معطيات مغلوطة حول تغييرات على مستوى التفتيش الإقليمي، كشفت مصادر مطلعة أن “الدكتور جمال بخات” هو من بادر بطلب التنحي عن مهامه، مقترحًا تعويضه بمفتش إقليمي آخر، وذلك نظرًا لتزامن التزاماته المهنية ذات الطابع الهام مع الاستحقاقات البرلمانية المقبلة.
وأفاد مصدر قريب من المفتش الإقليمي السابق، مفضلًا عدم الكشف عن هويته، أن هذا القرار يأتي في إطار حرص المعني بالأمر على ضمان السير العادي للمسؤولية الادارية بالحزب، دون أن تتأثر مهامه المهنية بالاستحقاقات السياسية المرتقبة.
وأكد المصدر ذاته أن هذا التغيير لن يكون له أي تأثير على قناعات الدكتور جمال بخات السياسية، مشددًا على أنه سيواصل حضوره ودعمه لحزب الاستقلال، الذي يُعد من أبرز مؤسسيه على مستوى المدينة، وذلك من خلال مشاركته في مختلف الاستحقاقات والتظاهرات الحزبية.
وفي سياق متصل، نفى المصدر بشكل قاطع ما تم الترويج له بخصوص وجود “إبعاد” للدكتور بخات على خلفية ما يُعرف بحرب التزكيات أو أي صراعات داخلية، معتبرًا أن الأمر يتعلق بقرار شخصي وتنظيمي محض، يندرج ضمن تدبير المسؤوليات بما يضمن التوازن بين الالتزامات المهنية والسياسية.
وتأتي هذه التوضيحات في ظل تزايد النقاش العمومي حول طبيعة هذه التغييرات، حيث يسعى الفاعلون والمتتبعون إلى فهم خلفياتها الحقيقية بعيدًا عن التأويلات غير المؤكدة.
