افتتاحية

تجار البازارات بطنجة يدقون ناقوس الخطر

هيئة التحرير |

يعاني عدد من التجار وأرباب المحلات التجارية في مدينة طنجة من تراجع كبير في حركة البيع هذا الصيف مقارنة بالفصول السابقة. رغم أن معظم هؤلاء التجار كانوا يعوّلون على موسم الصيف لتعويض الركود الذي يرافق فصل الشتاء، إلا أن الوضع الحالي يبدو أقل ازدهارًا.

في قلب المدينة العتيقة، تتناثر المحلات التي تبيع الملابس التقليدية والقطع الأثرية والحلي المختلفة التي يتميز بها الصانع التقليدي المغربي. لكن، وعلى الرغم من تنوع المنتجات، لا يبدو أن هناك إقبالًا ملحوظًا من الزوار.

وتعود الأسباب التي تؤدي إلى هذا التراجع، حسب العديد من التجار، إلى ارتفاع أسعار تذاكر الرحلات البحرية والجوية، مما حال دون قدرة الكثير من أبناء الجالية المقيمة بالخارج على زيارة المغرب هذا العام.

ويشكو بعض التجار من الأثر المالي الذي تركه هذا التراجع على تجارتهم، حيث يعانون من صعوبات مالية جراء الالتزامات المختلفة التي يحملونها، مثل القروض البنكية والشيكات.

وفي ظل هذه التحديات، يؤكد البعض أن هناك تراجعًا يصل إلى حوالي 50% في المبيعات مقارنة بالعام الماضي. ويُعزى هذا التراجع بشكل كبير إلى عزوف المغتربين عن زيارة البلاد هذا الصيف.

من جهة أخرى، يلاحظ بعض أصحاب المحلات في المناطق الأكثر حركة أن الوضع ليس بالسوء الذي يُصوَّر، حيث تشير بعض التقديرات إلى تراجع بنسبة 25% في النشاط التجاري. يعتقد هؤلاء أن تنوع السلع والمنتجات في بعض المناطق يساعد في جذب الزبائن، رغم التراجع العام.

وفي خضم هذه الصعوبات، تظل مشكلة “السمسرة” مسألة تؤثر سلبًا على توزيع عائدات الرواج السياحي بين المحلات التجارية المختلفة

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.