افتتاحية

قاعة “BIG FUN” تتجاهل “الاعتذار لطفلة معاقة” وتختار طريق الإعلانات المدفوعة

هيئة التحرير :

أثارت واقعة تمييز طفلة من ذوي الاحتياجات الخاصة داخل قاعة الألعاب والترفيه BIG FUN موجة واسعة من التضامن عبر شبكات التواصل الاجتماعي، حيث طالب العديد من النشطاء والفاعلين الحقوقيين إدارة القاعة بتقديم اعتذار رسمي وتعويض رمزي يليق بحجم الضرر النفسي الذي تعرضت له الطفلة وأسرتها.

غير أن إدارة القاعة اختارت، حسب ما تداوله رواد المنصات الرقمية، تجاهل مطالب الاعتذار التي تقدمت بها اسرة الطفلة  مفضلة اللجوء إلى سياسة الإعلانات الممولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي او بعض المواقع الاعلامية المحلية ، لعملية استقبال مجاني لاحدى الجمعيات التي تعنى بالاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، في محاولة لتلميع صورتها وامتصاص الغضب الشعبي ، علما أن الاتحاد للتوحد والدمج الاجتماعي بطنجة قام بصياغة بلاغ ينتقد من خلاله هذه الممارسات التي لا تليق بمغاربة التضامن وقبول الاخر .

هذه الخطوة اعتُبرت من طرف كثيرين استفزازاً لمشاعر المتعاطفين، الذين أكدوا استمرارهم في الدعوة إلى مقاطعة القاعة، باعتبار أن حقوق الأطفال ذوي الإعاقة يجب أن تُصان وأن أي سلوك إقصائي في حقهم يستوجب المحاسبة والاعتذار الصريح.

 فاعلون جمعويون يرون أن إدارة BIG FUN فوتت فرصة إعادة بناء الثقة مع زبنائها، واختارت بدلاً من ذلك حملة دعائية قد تزيد من اتساع رقعة المقاطعة خصوصاً وان الطفلة لم يتم انصافها بشكل معنوي مع العلم وحسب تصريح اب الطفلة فقد قام برفض مبلغ مالي من القاعة لطي الملف نهائياً.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.