هيئة التحرير :
شهد حي بوخالف بمدينة طنجة، مساء الاثنين 23 مارس، حادثة وفاة شاب عشريني في ظروف غامضة، وسط تضارب في الروايات حول الأسباب الحقيقية للوفاة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية.
ووفق رواية أولى، فإن الضحية البالغ من العمر 21 سنة، كان في طريقه إلى مقر عمله بالمنطقة الحرة بكزناية على متن دراجته النارية، قبل أن يتعرض لاعتراض من طرف ثلاثة أشخاص على متن سيارة نفعية، حيث هاجموه بواسطة سلاح أبيض، ما تسبب له في نزيف خطير عجل بوفاته. وقد باشرت عناصر الشرطة القضائية تحقيقاً تحت إشراف النيابة العامة لتحديد ملابسات هذه الجريمة وتوقيف المشتبه فيهم.
في المقابل، تشير معطيات أولية أخرى إلى أن الوفاة قد تكون ناجمة عن حادثة سير، بعدما اصطدم الضحية بعمود للإنارة، ما أدى إلى إصابته بنزيف داخلي على مستوى الدماغ، دون تأكيد رسمي حتى الآن. وبين هاتين الروايتين، تبقى ظروف وملابسات الحادث موضوع تساؤل، في انتظار صدور توضيحات رسمية من الجهات المختصة التي تباشر تحقيقاتها لكشف الحقيقة الكاملة.
