افتتاحية

حقيقة “فاجعة بوخالف” الأمن يحسم الجدل

هيئة التحرير :

باشرت مصالح حوادث السير بولاية أمن طنجة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بحثاً قضائياً معمقاً للكشف عن الظروف والملابسات المحيطة بوفاة شاب كان يمتطي دراجة نارية، إثر حادثة سير مميتة شهدها حي بوخالف يوم أمس الاثنين، حيث تفيد المعطيات الميدانية بأن الضحية فقد السيطرة على دراجته مما أدى إلى اصطدامه المباشر بعمود كهربائي.

وفور إخطارها بالواقعة من قبل مواطنين عاينوا الحادث، انتقلت عناصر الشرطة إلى عين المكان لمباشرة المعاينات الأولية والاستماع لإفادات شهود العيان الذين وجدوا الضحية ملقى بجانب دراجته، حيث جرى توثيق أقوالهم في محاضر رسمية، بالتزامن مع استدعاء سيارة إسعاف لنقل المصاب إلى المستشفى، إلا أن خطورة الإصابات حالت دون إنقاذه ليفارق الحياة متأثراً بجراحه.

وفي السياق ذاته، كشفت الإفادات الأولية الصادرة عن المصالح الطبية بالمستشفى الجهوي بطنجة أن الوفاة نتجت عن نزيف حاد في الدماغ جراء قوة الاصطدام بالعمود الكهربائي، كما سجل التقرير الطبي إصابة الهالك بكسر مزدوج على مستوى الفخذ، وهي تفاصيل تتقاطع مع نتائج المعاينة الميدانية لمكان الحادث.

من جهة أخرى، حرصت مصالح الأمن على تفنيد ونفي كافة الادعاءات والمعلومات المغلوطة التي روجت لها بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي زعمت تعرض الشاب لاعتداء جسدي أو طعن بالسلاح الأبيض قبل وقوع الحادث، مؤكدة أن جميع الأبحاث الميدانية وشهادات الحاضرين صبت في سياق واحد يؤكد صبغة الحادث العرضية الناتجة عن اصطدام مروري لا غير.

وتواصل المصالح الأمنية تحقيقاتها من خلال الاستماع لعائلة الفقيد واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة، وذلك في إطار جهودها الرامية لتنوير الرأي العام وقطع الطريق أمام الإشاعات التي رافقت هذه الواقعة الأليمة، وصولاً إلى تحديد كافة الحيثيات والظروف المحيطة بها بشكل دقيق.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.