افتتاحية

لا وكيل لائحة محسوم بعد داخل “البيجيدي” بطنجة

هيئة التحرير :

في ظل الجدل المتداول بشأن هوية وكيل لائحة حزب العدالة والتنمية بمدينة طنجة، خرج رئيس فريق الحزب بالمجلس الجماعي، الأستاذ أحمد بروحو، بتوضيحات حاسمة تنفي ما يتم الترويج له بخصوص هذا الموضوع.

وأكد بروحو، في تصريح صحفي أجراه مع الجريدة ، أن حزب العدالة والتنمية يستعد لخوض الاستحقاقات البرلمانية المقبلة “بكل ثقله”، مستندًا إلى العمل المتواصل والجهود الكبيرة التي بذلتها مختلف تنظيماته وقطاعاته خلال الفترة الماضية، وهو ما يعكس، بحسب تعبيره، جاهزية الحزب لخوض غمار الانتخابات بثقة ومسؤولية.

وفي ما يتعلق بمسطرة التزكية، شدد بروحو على أن هذه العملية لا تتم وفق أهواء أو قرارات فردية، بل تخضع لمساطر ديمقراطية داخلية دقيقة ومؤطرة بالقانون الداخلي للحزب. وأوضح في هذا السياق أن العملية الانتخابية على مستوى الإقليم تفرز عشرة أسماء، يتم اعتماد الخمسة الأوائل منهم كمرشحين رسميين، فيما يوضع الخمسة الآخرون ضمن لائحة الاحتياط.

وأضاف أن هذه اللائحة تُرفع بعد ذلك إلى الأمانة العامة للحزب، التي تتولى الحسم النهائي في ترتيب المرشحين الخمسة الأوائل، كما يخول لها القانون الداخلي إمكانية إدراج أسماء أخرى غير واردة ضمن اللائحة الأولية، بناءً على مجموعة من الاعتبارات التنظيمية والسياسية.

وبناءً على ذلك، أوضح بروحو أن اسم بوزيدان لا يعدو أن يكون ضمن المرشحين الذين تم اختيارهم، شأنه شأن باقي الأسماء الخمسة، في انتظار نيل ثقة الأمانة العامة للحزب التي تبقى الجهة المخول لها قانونًا تعيين وكيل اللائحة.

 ويضع هذا التصريح حداً لكثير من التأويلات المتداولة، ويؤكد بوضوح أن الحديث عن حسم اسم وكيل اللائحة في هذه المرحلة يظل سابقاً لأوانه ويفتقد للدقة. كما يعكس في الآن ذاته أهمية التحلي بالمسؤولية المهنية في تداول الأخبار، والاعتماد على المصادر الرسمية، واحترام المساطر التنظيمية المعتمدة داخل الأحزاب، تفادياً لتضليل الرأي العام أو خلق انتظارات قد لا تنسجم مع القرارات النهائية التي تبقى من اختصاص القيادة الوطنية، وهو ما سبق أن برز بشكل لافت خلال الاستحقاقات البرلمانية الماضية عندما اكتسح بوزيدان الانتخابات الداخلية ليخرج قرار الامانة العامة للحزب اخيراً بتزكية محمد امحجور وكيلاً للائحة .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.