هيئة التحرير:
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقى المجتمع الأكاديمي والمجال القانوني خبر وفاة الأستاذ الفاضل، العلامة الجليل محمد الكشبور، الذي رحل عن عالمنا تاركًا خلفه إرثًا علميًا وإنسانيًا خالدًا.
ويعد الراحل من أبرز الأساتذة في مجال الفقه القانوني، حيث تميز بعمق علمه ورسوخه في المجال الأكاديمي. كان الأستاذ محمد الكشبور، رحمه الله، رمزًا من رموز التربية والتعليم، حيث جمع بين قوة الحضور وسلاسة الأسلوب، ما جعل محاضراته ودروسه منارات علمية تضيء الطريق لأجيال من رجال ونساء القانون.
تخرج على يديه العديد من الطلبة الذين أصبحوا فيما بعد من الأسماء اللامعة في ميدان القانون، وساهم في تطوير الفكر القانوني من خلال كتاباته ومحاضراته التي لاقت رواجًا واسعًا في الأوساط العلمية. كما أن الأستاذ الكشبور كان مثالاً للتواضع وحسن الخلق، مما جعله محبوبًا من جميع من درسوا على يديه أو تعاونوا معه.
وبوفاته، فقد المجتمع الأكاديمي شخصية فذة، وقامة علمية وإنسانية نادرة. سيظل أثره باقيًا في قلوب تلامذته وزملائه، وستبقى محاضراته وكتبه شاهدًا على مسار حافل بالعلم والعطاء.
تتقدم أسرة التحرير بأحر التعازي إلى أسرة الفقيد الكريمة، وكل من أحب الأستاذ محمد الكشبور ودرس على يديه، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويجزيه عن علمه وعطائه خير الجزاء.
