هيئة التحرير |
تم رفع اللواء الأزرق على عدد من شواطئ طنجة أمس الاثنين، حيث تم تكريم شواطئ “أشقار”، “أشقار عروس البحر”، “الصول”، بالإضافة إلى الميناء الترفيهي “طنجة مارينا باي”. وقد تم تنظيم حفل رفع اللواء الأزرق بحضور الكاتب العام لولاية جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، رئيس مجلس جماعة طنجة، ممثلين عن مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، وعدد من الفاعلين المؤسساتيين المعنيين.
يأتي هذا التتويج في إطار البرنامج الوطني “شواطئ نظيفة”، الذي يهدف إلى تعزيز جودة الفضاءات الساحلية وفق المعايير الدولية المعتمدة في مجالات البيئة والسلامة والتدبير المستدام. وقد تمكنت شواطئ “أشقار” و”أشقار عروس البحر” و”الصول”، الواقعة على الساحل الأطلسي لطنجة، من الحفاظ على شارة اللواء الأزرق للعام الثالث عشر على التوالي، وذلك بفضل الجهود المستمرة من مختلف المتدخلين في تأهيل وتنشيط هذه الشواطئ بما يتماشى مع المعايير المطلوبة.
أما بالنسبة لميناء “طنجة مارينا باي”، فقد حصل على شارة اللواء الأزرق هذا العام نظير جودة تجهيزاته، خاصة في مجال تدبير النفايات والخدمات المقدمة للمرتادين. وبهذا، أصبح هذا الميناء أكبر مرفأ ترفيهي في المملكة المغربية والرابع من نوعه الذي يحصل على هذه الشارة، بعد ميناء السعيدية (2018)، مارينا سمير (2022)، والحسيمة (2023).
وفي تصريح صحافي له بالمناسبة، أكد رئيس مجلس جماعة طنجة، منير ليموري، أن هذا التتويج يعد ثمرة جهود جماعية مستمرة بين مختلف الشركاء والمؤسسات المعنية، من أجل رفع جودة شواطئ مدينة طنجة إلى المعايير العالمية. كما جدد التأكيد على أهمية تعبئة كافة الوسائل المتاحة للحفاظ على البيئة وتحقيق التوازن بين الاستجمام والتنمية المستدامة.
من الجدير بالذكر أن منح شارة اللواء الأزرق يعد جزءاً من برنامج “شواطئ نظيفة”، الذي يهدف من جهة إلى تحسين الوضع البيئي للشواطئ، ومن جهة أخرى إلى رفع الوعي البيئي لدى المصطافين للحفاظ على جودة هذه الفضاءات. ومن خلال هذا البرنامج، حصل هذا العام 28 شاطئاً على شارة اللواء الأزرق، إلى جانب أربعة مرافئ ترفيهية وبحيرة جبلية واحدة.
وتستند معايير منح شارة اللواء الأزرق على أربعة ركائز أساسية: جودة مياه الاستحمام، التوعية والإعلام البيئي، النظافة والسلامة، بالإضافة إلى التهيئة والتدبير المستدام. واحتل المغرب المرتبة الـ21 عالمياً بين 50 دولة، ليكون بذلك أول بلد عربي وثاني دولة إفريقية من حيث عدد المواقع الحاصلة على هذه الشارة البيئية، التي تمثل رمزاً للتميز في مجال التدبير البيئي للفضاءات المخصصة للسباحة.
تجدر الإشارة إلى أن شارة اللواء الأزرق، التي أنشأتها مؤسسة التربية البيئية سنة 1987، تعتبر من أهم الجوائز البيئية على مستوى العالم. وفي عام 2025، بلغ عدد المواقع الحاصلة على شارة اللواء الأزرق ضمن الشبكة العالمية 5195 موقعاً، 95% منها (4928 موقعاً) في النصف الشمالي للكرة الأرضية.
