افتتاحية

سمية العشيري في قفص الاتهام بعد حادث مروع بسبب غياب ممر الراجلين

هيئة التحرير |

شهدت مدينة طنجة حادثة سير خطيرة، ضحيتها رجل مسن بعدما صدمته حافلة للنقل العمومي فوق ممر غير واضح للراجلين، ما كاد أن يودي بحياته لولا الألطاف الإلهية وفطنة سائق الحافلة ، الضحية نُقل في حالة حرجة إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس، حيث التحق به أفراد أسرته بعد تداول صوره المؤلمة وهو في قسم المستعجلات.

ما أثار موجة من الغضب في صفوف المواطنين وكل من عاين الحادثة، هو الحالة المزرية للتشوير الأفقي في المنطقة، وعلى رأسه ممرات الراجلين التي تكاد تنقرض من أحياء مقاطعة بني مكادة، في الوقت الذي تُطبل فيه جماعة طنجة لـحصيلة مشرفة على لسان العمدة وبعض نوابه.

الغريب أن مكان الحادث لا يبعد إلا أمتارًا قليلة عن مقر مقاطعة بني مكادة، وهي ذاتها المقاطعة التي ساهمت بشكل مباشر في صعود النائبة الجماعية “سمية العشيري” إلى مجلس المدينة، والتي تستفيد من امتيازات عديدة، أبرزها سيارة الخدمة وتعويض شهري يفوق 10,000 درهم، دون أن تبادر بأبسط إجراء لحماية المواطنين عبر صباغة الممرات أو تثبيت علامات التشوير وهو الاختصاص الحصري الموكول لها باسم جماعة طنجة .

فهل تحتاج النائبة إلى تعليمات “فوقية” كي تتحرك ؟  أم أن ممرات الراجلين أصبحت امتيازًا مخصصًا فقط للأحياء الراقية والمناطق التجارية الكبرى التي يكثر فيها العرض والطلب !

أسئلة محزنة تطرحها الساكنة التي ما تزال تنتظر إشارات مرور تحفظ أرواح أبنائها ، وتستجدي تدخل السيد والي الجهة من أجل اصدار اوامره للسيد العمدة كي يحث  السيدة النائبة على القيام بدورها او مطالبتها بالانسحاب  بهدوء من التفويض واعطائه لمن يقدر المسؤولية الجسيمة وعدم استنزاف اموال الشعب بالباطل .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.