افتتاحية

طنجة الكبرى تحتفي بصيفها الدولي على إيقاع العرش والوطن

هيئة التحرير |

في أجواء مليئة بالفرح والفخر، احتضنت طنجة الكبرى هذا الأسبوع الدورة الرابعة من “مهرجان صيف طنجة الكبرى الدولي” بمناسبة الذكرى المجيدة لعيد العرش وذكرى المسيرة الخضراء. هذا المهرجان، الذي أصبح موعدًا سنويًا مهمًا، شهد نجاحًا كبيرًا من حيث التنوع الفني والتنظيم المتقن الذي أظهرته إدارة المهرجان من تنظيم مؤسسة طنجة الكبرى.

برنامج حافل ومتنوع الفقرات

تميزت الدورة الرابعة من المهرجان بتقديم العديد من الفقرات الفنية التي أضاءت سماء طنجة الكبرى، حيث تفاعل الجمهور مع مجموعة من العروض المتنوعة التي تشمل فنون الطرب الأصيل، الأغاني الشبابية والشعبية. وكان من أبرز المشاركين في المهرجان الفنان علي صامد، الذي أمتع الحاضرين بأدائه الرائع. كما أن الفنانة لطيفة رأفت أثرت الحضور بصوتها الطربي الأصلي، وجعلت الجمهور يذوب في أغانيها التي حملت في طياتها ذكريات فنية خالدة.

أما الفنانة سعيدة شرف، فقد أبهرت الجمهور بأدائها المميز الذي خلق أجواء تنشيطية في ختام المهرجان، ومشاركة متميزة  للفنان محمد العربي مشكور، الذي اتحف الجمهور بمقطوعاته الطربية الأصيلة. بمشاركة نوعية أيضًا للفنان المتميز العسري ، الذي قدم مجموعة من الأغاني الشعبية التي لاقت إعجاب الجمهور، بالإضافة إلى فرقة نوارس للاغنية الجيلية التي أضفت طابعًا خاصًا على هذه التظاهرة ، دون ان نغفل النجاح الكبير الذي عرفه كرنفال الافتتاح والذي جاب اهم شوارع طنجة المدينة وصولا لساحة باب المرسى .

التنظيم والنجاح الكبير

أكد عبد الواحد بولعيش رئيس مؤسسة طنجة الكبرى حاضنة المهرجان، في اتصال هاتفي مع جريدة “طنجة ميديا”، أن المهرجان حقق الهدف المرجو منه وسقف الطموحات تم بلوغه بفضل العمل الجاد والتنظيم المتميز وكفاءة اللجان التي شاركت في تحضير هذه التظاهرة الفنية الوطنية. وأوضح بولعيش أن مؤسسة طنجة الكبرى تحملت المسؤولية الكاملة في إنجاح هذا الحدث باعتباره محطة سنوية تزامنًا مع ذكرى عيد العرش والمسيرة الخضراء، وهي مناسبة غالية على قلوب المغاربة جميعًا، وليست فقط على قلوب سكان طنجة.

حادثة صغيرة لن تؤثر على نجاح المهرجان

وفيما يخص الحادثة التي وقعت أثناء المهرجان بسبب اقتحام أحد الأشخاص للمنصة، أكد بولعيش أن هذا الحدث لا يجب أن يحظى بكل هذا الاهتمام، خاصة وأنه وقع في الجانب الآخر من المنصة ولم ينتبه له أحد. وأضاف أن السهرة استمرت بشكل طبيعي، وأن تدخل لجنة التنظيم كان ضروريًا لحماية حرمة المنصة التي هي بمثابة المنبر الرسمي للمهرجان، مشيرًا إلى أن الحفاظ على نقاء الأجواء والتأكيد على احترام المناسبة الوطنية كان من الأولويات.

كما أكد بولعيش أن مهرجان صيف طنجة الكبرى الدولي بمثابة منصة سنوية للاحتفال بالثقافة والفن الوطني، وهو حدث يعكس التفاف المغاربة حول رموزهم الوطنية في مناسبة غالية. حيث شكل المهرجان هذا العام نقطة فارقة في تعزيز الثقافة الفنية والاحتفاء بالتراث الغنائي، مؤكدًا أن طنجة تبقى دومًا قلبًا نابضًا بالفن والإبداع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.