هيئة التحرير |
تطوان، المدينة الساحلية ذات التاريخ العريق، ظلت لفترة طويلة بعيدة عن دائرة الاستثمارات الكبرى التي تساهم في دفع عجلة الاقتصاد وتحفيز الحركة التجارية. ورغم موقعها الاستراتيجي، لا تزال هذه المدينة تشهد ركودًا في مشاريع التنمية الاقتصادية.
أحد الأسباب الرئيسية التي تقف وراء هذا الركود هو غياب شاطئ خاص، وهو عامل جذب أساسي للسياح والمستثمرين على حد سواء. كما أن تطوان تفتقر إلى معامل صناعية كبرى تسهم في خلق فرص العمل وتعزيز الإنتاج المحلي.
ومع ذلك، تتمتع تطوان بمزايا جغرافية تسهم في تحريك حياتها الاقتصادية. فهي قريبة من عدد من الشواطئ السياحية الشهيرة مثل طنجة، مارتيل، الفنيدق، والمضيق، مما يجعلها نقطة عبور هامة للمسافرين. إلى جانب ذلك، تطوان تعد طريقًا رئيسيًا يصل بين الشمال المغربي وجنوب المملكة، خصوصًا نحو الشاون وسبتة المحتلة.
ولكن بالرغم من هذه المزايا، تبقى المدينة بحاجة إلى المزيد من الاهتمام الاستثماري وتحفيز بيئة الأعمال فيها. تطوان تستحق الأفضل، وهي بحاجة إلى استراتيجيات تنموية مدروسة يمكن أن تساهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتحسين مستوى حياة سكانها، كما ان عملية صناعة كورنيش بالمدينة باستخدام واد مرتيل تبقى فكرة ذكية من جانبها ان تنعش السياحة بالمدينة وتخلق اجواء جميلة وسطها .

سبحان الله العظيم مقال مسموم كله حقد كصاحبه الذي لم يجرؤ على كتابة إسمه و لكننا نعرف أمثال هؤلاء الذين لديهم حساسية مفرطة و هرش شديد كلما ذكرت تطوان.