هيئة التحرير :
لا يزال الغموض يلفّ الوضعية المقلقة بالثانوية الإعدادية الحسن الثاني بسيدي إدريس في طنجة، حيث يعيش التلاميذ وأسرهم حالة من الترقب والاستياء، بعدما مرّ أكثر من ثلاثة أسابيع دون التحاق أي تلميذ بالفصول الدراسية، سواء تعلق الأمر بتلاميذ السنة الأولى أو الثانية أو الثالثة إعدادي.
وحسب ما كشفه رئيس إحدى الجمعيات المحلية في منشور له، فإن التلاميذ لم يتسلموا حتى جداول الحصص، ما جعل الدخول المدرسي لهذه المؤسسة يتحول إلى تعثر غير مسبوق، أثار موجة من القلق لدى الآباء والأمهات، الذين باتوا يتساءلون عن مستقبل أبنائهم الدراسي في ظل هذا الوضع الغامض.
الأسر الغاضبة اعتبرت أن هذا التأخر “غير مفهوم وغير مبرر”، خاصة وأن المؤسسات التعليمية الأخرى بالمدينة انطلقت بها الدراسة بشكل عادي منذ بداية الموسم. كما طالبت بضرورة خروج إدارة المؤسسة والمديرية الإقليمية ببيان رسمي يكشف الأسباب الحقيقية وراء هذا التوقف، ويوضح الإجراءات المتخذة لضمان التحاق التلاميذ بمقاعدهم في أقرب وقت.
وتحذر فعاليات جمعوية من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى فقدان الثقة بشكل نهائي في المؤسسة وأطرها، وهو ما ستكون له انعكاسات سلبية على المسار الدراسي للتلاميذ وعلى صورة المنظومة التربوية بالمنطقة ككل.
