افتتاحية

دخول جامعي استثنائي على وقع الاصلاحات بكلية الحقوق بطنجة

هيئة التحرير:

في إطار التوجيهات الطموحة للرقي بالمنظومة التعليمية الجامعية، أطلق العميد الجديد أحمد العلالي ورؤيته الإدارية التي تعد بفتح آفاق جديدة لتحسين جودة التعليم وتطوير الفضاءات الجامعية في كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بطنجة. يأتي هذا التوجه في سياق الإصلاحات الجامعية التي تشهدها المؤسسات التعليمية في المغرب، والتي تهدف إلى رفع مستوى التعليم والتكوين ليواكب التطورات العالمية في مجال التعليم العالي.

العميد أحمد العلالي وفريقه الإداري والبيداغوجي قرروا أن يرفعوا السقف عالياً في تحسين البيئة التعليمية، حيث أصبح التركيز منصباً على تطوير البنية التحتية وتجديد المرافق وتوفير كل ما يلزم لتقديم تجربة تعليمية رائدة للطلاب. هذه الخطوات تتماشى مع الإصلاحات الجامعية الكبرى التي تشهدها البلاد، وتعكس التزام الإدارة الجديدة بتطوير كل جوانب المؤسسة الجامعية خدمة للطالبة.

الجهود الحالية هي تكملة لما تم تحقيقه سابقاً في الكلية، حيث أن الإصلاحات الأخيرة تأتي لتعزز ما تم إنجازه في السابق وتساهم في الاستمرار في تحسين بيئة التعلم وجودة التكوين. ومن أبرز الإنجازات التي تحققت في الكلية تحت إشراف العميد العلالي، والتي أشرف عليها رئيس جامعة عبد المالك السعدي السيد بوشتى المومني، نذكر إصلاح الساحة الداخلية للمؤسسة التي تم تزيينها بالأزهار والمقاعد المريحة، مما جعلها فضاءً مثالياً للطلاب للراحة والمذاكرة في جو من التنسيق والهدوء. تم إحداث قاعة جديدة لمناقشة البحوث الجامعية، مجهزة بأحدث الوسائل التكنولوجية الصوتية والمرئية لتوفير بيئة علمية متطورة للمناقشات واللقاءات العلمية. كما تم إصلاح المرافق الصحية الطلابية لتوفير بيئة صحية ومريحة للطلاب. وتم أيضاً إصلاح المدرجات وتجهيزها بأحدث الأجهزة الصوتية، مما يعزز التفاعل بين الطلاب والأساتذة أثناء المحاضرات. تم إحداث مدرجات جديدة مجهزة بأحدث الوسائل الفنية والبيداغوجية، بما يساهم في تحسين تجربة التعلم للطلاب.

العميد أحمد العلالي من خلال هذه الإصلاحات والمبادرات،التي لقيت استحسانا كبيرا في صفوف الطلبة،  دعا إلى تكثيف الجهود من قبل جميع الأطراف المعنية، بدءاً من الطاقم الإداري إلى الأساتذة والطلاب. حيث أكد أن الكلية ستظل مفتوحة لكل المقترحات التي تهدف إلى تحسين البيئة التعليمية وتطوير المناهج لتلبية احتياجات الطلاب. كما أشار إلى أهمية الاستماع لكل المشاكل التي يعاني منها الطلاب والعمل على حلها بشكل فوري وفعّال.

وفي هذا السياق، دعت ادارة الكلية الجميع إلى تكثيف الجهود خدمة لسمعة الكلية ورفع مكانتها بين الجامعات المغربية. العميد العلالي يشدد على أن هذه الإصلاحات ما هي إلا خطوة أولى نحو تحقيق رؤية أكبر تسهم في تعزيز مكانة مدينة طنجة كقطب علمي وثقافي في المملكة.

الخامس من اكتوبر يعد بداية جديدة لرحلة تطويرية طالما انتظرها الطلاب والأساتذة على حد سواء، في ظل القيادة الجديدة التي تسعى لتحقيق النجاح والتميز في كافة جوانب العمل الأكاديمي والإداري.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.