افتتاحية

منصة شباب قصر المجاز على صفيح ساخن ومطالب بضمان الشفافية في التدبير

هيئة التحرير :

أفادت مصادر إعلامية مطلعة أن عامل إقليم الفحص أنجرة، محمد الخلفاوي، توصل مؤخراً بعدد من الدعوات التي تؤكد على أهمية ضمان تكافؤ الفرص وتعزيز الشفافية، وذلك بالتزامن مع الإعلان عن فتح باب التباري لتدبير منصة الشباب التابعة لجماعة قصر المجاز.

وبحسب المصادر ذاتها، تأتي هذه الدعوات في سياق تخوفات عبّر عنها عدد من المتتبعين بشأن ضرورة تفادي أي ممارسات قد تُفهم على أنها لا تستند إلى معايير واضحة أو تنافسية، خاصة في ظل تجارب سابقة وُصفت من طرف بعض الفاعلين بكونها لم تحقق المستوى المطلوب من الشفافية.

وأشارت مصادر إعلامية متطابقة إلى أن المرحلة السابقة عرفت، وفق تقييمات متداولة، بعض الصعوبات المرتبطة بتدبير هذا المرفق، سواء من حيث محدودية التجربة لدى الجهات المسيرة أو ضعف الارتباط بالمحيط المحلي، وهو ما انعكس – حسب نفس المصادر – على أداء المنصة ونتائجها، التي اعتبرها متابعون دون التطلعات المنشودة، رغم الإمكانيات المتاحة. كما تم التداول إعلامياً حول وجود تباين بين الأرقام المعلنة والواقع الميداني، الأمر الذي أثر نسبياً على ثقة بعض فئات الشباب في خدمات المنصة.

في المقابل، أبرزت مصادر إعلامية أن عدداً من الفاعلين المحليين والمهتمين بالشأن العام رحبوا بقرار فتح باب التباري بشكل علني، معتبرين أن هذه الخطوة تمثل توجهاً إيجابياً نحو تكريس مبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة. كما أتاح هذا الإجراء، وفق نفس المصادر، الفرصة أمام مختلف الهيئات من جمعيات وتعاونيات ومكاتب دراسات لتقديم ترشيحاتها وفق دفتر تحملات يحدد شروط ومعايير الانتقاء.

ورغم هذا الترحيب، شددت المصادر ذاتها على ضرورة مواكبة العملية بإجراءات دقيقة تضمن النزاهة والشفافية في جميع مراحل الانتقاء، من دراسة الملفات إلى اختيار الجهة المسيرة، مع التأكيد على اعتماد معايير الكفاءة والاستحقاق بشكل صارم.

وختمت المصادر الإعلامية بالإشارة إلى أن الرهان الأساسي يتجاوز مسألة تعيين مسير جديد، ليشمل إعادة الاعتبار لمنصة الشباب بقصر المجاز وتعزيز ثقة المستفيدين، من خلال تحقيق نتائج ملموسة تستجيب لتطلعات شباب الإقليم وترسخ مرحلة جديدة قائمة على الفعالية والشفافية في التدبير.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.