هيئة التحرير :
شهدت المباريات الودية الدولية الأخيرة حضورًا لافتًا للمنتخبات العربية، التي قدمت مستويات قوية أمام منتخبات عالمية، مؤكدة جاهزيتها للاستحقاقات القادمة.
ففي مواجهة قوية، تمكن المنتخب الجزائري من فرض التعادل على منتخب الأوروغواي، في مباراة اتسمت بالندية والانضباط التكتيكي، حيث أظهر “محاربو الصحراء” صلابة دفاعية كبيرة وقدرة على مجاراة أحد كبار منتخبات أمريكا الجنوبية.
من جانبه، خرج المنتخب المصري بتعادل مهم أمام المنتخب الإسباني، بعد أداء منظم وروح قتالية عالية، عكست تطور مستوى “الفراعنة” وقدرتهم على مقارعة عمالقة الكرة الأوروبية.
أما الحدث الأبرز، فكان من نصيب المنتخب المغربي، الذي واصل تألقه تحت قيادة المدرب وليد الركراكي، وحقق فوزًا مستحقًا على منتخب الباراغواي بنتيجة 2-1، في مباراة احتضنها ملعب بفرنسا وسط حضور جماهيري مغربي غفير صنع أجواء حماسية مميزة.
وقدم “أسود الأطلس” أداءً راقيًا، عكس الانسجام الكبير بين اللاعبين، حيث افتتح نائل العيناوي التسجيل، قبل أن يعزز المايسترو بلال الخنوس النتيجة بهدف ثانٍ جميل أكد من خلاله موهبته الكبيرة ودوره المحوري في وسط الميدان.
هذا الفوز يعكس الاستمرارية في النتائج الإيجابية للمنتخب المغربي، ويؤكد أن كتيبة الركراكي تسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ مكانتها ضمن كبار المنتخبات العالمية، خاصة بعد الأداء الجماعي المتميز والروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون.
