أجرى الحوار : يوسف المنصوري
س: متى توليتم مسؤولية قيادة فريق اتحاد طنجة لكرة اليد؟ وكيف كانت وضعية الفريق آنذاك؟
ج: توليت مسؤولية الفريق خلال موسم 2022/2023، وكانت وضعية الفريق صعبة جدًا. كان ينافس في القسم الثاني وعلى مقربة من تقديم اعتذار عن الاستمرار، وهو ما كان سيعني نهاية اسم اتحاد طنجة لكرة اليد. بصراحة، تسلمت اسم الفريق فقط، دون لاعبين أو ملعب أو أي مقومات، بل فريق مثقل بالمشاكل والتصدعات.
س: ما كان أول تحدٍ واجهكم بعد توليكم المسؤولية؟
ج: التحدي الأكبر كان إعادة بناء الفريق من الصفر، بدءًا بجمع اللاعبين، ثم البحث عن مدرب قادر على كسب ثقة المجموعة وإقناعهم بالعودة إلى الممارسة. الحمد لله، بتوفيق من الله وبمجهودات المكتب الإداري، استطعنا إعادة الفريق إلى الواجهة.
س: كيف كان مسار الفريق في الموسم الأول تحت قيادتكم؟
ج: في الموسم الأول، كنا قريبين جدًا من تحقيق الصعود إلى القسم الأول، لكن بسبب بعض الأخطاء في التدبير الإداري لم ننجح في ذلك. رغم ذلك، كانت تجربة مهمة تعلمنا منها الكثير.
س: وماذا عن الموسم الذي تلاه؟
ج: في الموسم الثاني، تصدرنا مجموعة الشمال للقسم الثاني، وتمكنا من الفوز في مباراة السد والصعود إلى القسم الأول خلال موسم 2023/2024، وهو إنجاز مهم بالنسبة لفريق أعيد بناؤه حديثًا.
س: كيف كان أداء الفريق في القسم الأول؟
ج: خلال الموسم الماضي 2024/2025، حققنا الرتبة الثانية في بطولة القسم الأول، لكن لم نتمكن من المرور إلى مباريات السد المؤهلة للقسم الممتاز. أما هذا الموسم 2025/2026، فالحمد لله تصدرنا مجموعتنا دون أي هزيمة، ونحن على موعد مع مباريات السد خلال الأيام القليلة المقبلة، والتي ستكون قوية أمام فرق كبيرة مثل الوداد البيضاوي وأولمبيك خريبكة.
س: ما أبرز العراقيل التي تواجه الفريق؟
ج: العراقيل كثيرة ولا تتوقف، أبرزها ضعف الدعم المادي من الجهات المانحة، وهو ما يجعل تسيير الفريق صعبًا جدًا، خاصة مع اتساع رقعة المنافسة ووجود فرق قوية. كما نعاني أيضًا من قلة حصص التداريب، وهو عامل يؤثر بشكل مباشر على أداء الفريق.
س: ماذا عن فريق السيدات؟
ج: بالفعل، قمنا بتأسيس فريق نسوي الموسم الماضي، وحقق نتائج مميزة بحصوله على المركز الثاني في البطولة وتأهله لربع نهائي كأس العرش. لكن للأسف، اضطررنا هذا الموسم إلى حل الفريق بسبب عدم توفر حصص كافية للتداريب.
س: كيف تصفون الوضع المالي للفريق حاليًا؟
ج: الوضع المالي صعب جدًا، فالدعم يكاد يكون منعدمًا. هناك فقط منحة من مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة تمر عبر الجامعة، لكنها ضعيفة جدًا ولا تكفي حتى لتغطية ملابس الفريق. كما أن منحة جماعة طنجة تساعد جزئيًا في مصاريف التنقل وبعض المنح. ولولا تضحيات المكتب المسير، لما استمر الفريق أصلًا.
س: ما هي تطلعاتكم للموسم المقبل؟
ج: نحن على أعتاب الصعود إلى القسم الممتاز، وهو ما يعني مستوى تنافسي أعلى ومصاريف أكبر، سواء من حيث التعاقدات أو التنقلات إلى أقصى جنوب وشرق المغرب. اليوم نحاول مجاراة الوضع بإمكانيات محدودة، لكن غدًا سنكون في حاجة ماسة إلى دعم حقيقي يواكب طموحات الفريق ويدفع به إلى الأمام.





