هيئة التحرير :
الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء قرر، اليوم الخميس، تمديد الحراسة النظرية للمتهمين المحتجزين على خلفية جريمة قتل شاب كان يعمل سائقا عبر أحد التطبيقات الذكية للنقل.
وفي صباح اليوم، أحالت سرية الدرك الملكي بمنطقة 2 مارس بالدار البيضاء المتهمين على النيابة العامة بالمحكمة نفسها، التي قررت تمديد الحراسة النظرية ومواصلة التحقيقات المعمقة.
وسط حراسة أمنية مشددة، تم نقل خمسة متهمين، بينهم فتاة، إلى محكمة الاستئناف قبل إعادة توقيفهم لدى سرية 2 مارس.
وتشير المعلومات إلى أن عناصر الدرك الملكي في الدار البيضاء وسلا والقنيطرة، وبالتنسيق مع المصالح الأمنية في مختلف مناطق المملكة، تمكنت من كشف لغز مقتل الشاب الذي كان يعمل سائقا عبر تطبيق “اندرايف”، كما تم العثور على سيارته.
وقد تم العثور على جثة السائق الشاب “ياسين”، وأحيلت على المعاينة أو التشريح الطبي، بعد تلقي الدرك شكاية من أسرته عقب اختفائه، حيث كان هاتفه يرن بلا إجابة أحيانًا، وأحيانًا يرد شخص غريب الصوت، في محاولة للتمويه.
وحسب رواية الأسرة، كان الشاب قد خرج للعمل عبر التطبيق قبل أن يختفي عن الأنظار، لتتلقى الأسرة لاحقًا اتصالاً من الدرك يخبرها بمقتل ابنها في دار بوعزة بالدار البيضاء.
وقد أعادت هذه الحادثة فتح النقاش حول ظروف عمل آلاف السائقين في قطاع النقل بواسطة التطبيقات الذكية، ومدى توفر شروط السلامة والحماية القانونية لهذه الفئة التي تعمل غالبًا خارج أي إطار تنظيمي محدد.
وأشار مهنيون في قطاع النقل عبر التطبيقات إلى مخاوفهم من المخاطر التي قد تواجههم أثناء العمل، لا سيما في الفترات الليلية أو عند نقل زبائن مجهولي الهوية.
