هيئة التحرير |
في رسالة مؤثرة وجهتها عبر وسائل الإعلام، عبرت طالبة في جامعة عبد المالك السعدي بتطوان عن استيائها العميق من الخطأ الإداري الذي تعرضت له، مما يهدد مستقبليها الدراسي. الحكاية بدأت عندما اكتشفت الطالبة أن نتائج امتحانات الدورة العادية قد أظهرت غيابها في إحدى المواد رغم أنها حضرت الامتحان وأدته بشكل طبيعي.
وبحسب الطالبة، فقد توجهت مباشرة إلى الإدارة للاستفسار عن سبب الخطأ، ليتم توجيهها لاحقًا لاجتياز الدورة الاستدراكية. ورغم اجتيازها هذه الدورة بنجاح، فوجئت مرة أخرى بعدم احتساب النقطة الخاصة بتلك المادة.
“كيف يمكن أن أضيع سنة كاملة من دراستي بسبب خطأ إداري؟”، تساءلت الطالبة في رسالتها التي نشرتها على منصات التواصل الاجتماعي. وقالت الطالبة إنها رغم ما بذلته من جهد للتواصل مع الإدارة، والسفر من سيدي قاسم إلى تطوان لمتابعة القضية، إلا أن محاولاتها باءت بالفشل، إذ كانت تتنقل من مكتب إلى آخر دون جدوى، وكل جهة تتنصل من المسؤولية.
وكانت الطالبة قد حاولت التواصل مع أستاذ المادة، لكنه أوقف التواصل معها، في حين أخبرتها الإدارة بأن الوقت قد مضى، رغم أنها كانت قد بادرت بالتواصل معهم فور اكتشاف الخطأ. ورغم أن نتائج الدورة الاستدراكية لم تُعلن إلا يوم الجمعة مساءً، فإن الطالبة كانت قد تواصلت مع الإدارة يوم الإثنين صباحًا.
وفي ختام رسالتها، ناشدت الطالبة من خلال وسائل الإعلام كل من يهمه الأمر بالتدخل العاجل لإنصافها وتمكينها من حقها في إعادة النقطة التي ضاعت بسبب هذا الخطأ الإداري غير المبرر، معتبرة أن هذا الخطأ قد يؤثر بشكل كبير على مسيرتها الأكاديمية ويهدد مستقبلها الدراسي.
هذه الحادثة تطرح تساؤلات حول ضرورة تحسين آليات التنسيق والإدارة في الجامعات المغربية لضمان حقوق الطلاب وتجنب مثل هذه الأخطاء التي قد تعرقل مستقبلهم الأكاديمي.
