هيئة التحرير :
منذ خمسة أيام، يعاني الشارع الرئيسي “الجيراري” حي الجيراري 2 زنقة ب مكرر في مدينة طنجة من انقطاع تام للإنارة العمومية، مما خلق حالة من الظلام الدامس في أحد أكثر الشوارع حيوية في المدينة. هذا الوضع يعكس غيابًا تامًا لأي استجابة سريعة من قبل المسؤولين المحليين، وخاصة العمدة، الذي يفترض أن يكون في طليعة المتابعين لمشاكل المواطنين. رغم رفع المستشارة المكلفة بمراقبة الانارة العمومية بمقاطعة بني مكادة للعديد من تظلمات الساكنة .. ومع مرور الوقت، تزداد شكاوى السكان الذين يشعرون بالقلق حيال سلامتهم في ظل هذا الانقطاع الطويل خصوصا وان الشارع به مرافق حيوية كبيرة والتي تعرف اقبال الاف التلاميذ كل يوم .
في الوقت الذي كان من المفترض فيه أن تتحرك شركة “لاماليف”، المكلفة بتدبير الإنارة العمومية، بسرعة لإصلاح العطل، نجد أن هناك تقاعسًا كبيرًا في التعامل مع هذه الأزمة. هذا التأخير في إصلاح الإنارة يعكس عدم الكفاءة في التدبير، ويزيد من شعور المواطنين بالإحباط، خاصة أن هذه الشركة مُنحت مسؤولية كبيرة تتمثل في توفير خدمة أساسية تضمن أمان المدينة.
من جانب آخر، يظل العمدة غائبًا عن هذه المشكلة. فمن المفترض أن يكون المسؤول الأول عن متابعة سير الخدمات العامة في المدينة ومحاسبة الشركات التي تتقاعس في أدائها. ولكن، في هذه الحالة، لم نر أي تحرك جاد من العمدة أو البلدية لمعالجة الوضع بشكل عاجل. غياب هذه المتابعة من قبل المسؤولين يخلق شعورًا بالتجاهل ويزيد من الأزمة.
إن انقطاع الإنارة في الشارع الرئيسي “الجيراري” هو مجرد مثال على الإهمال المتكرر في تقديم خدمات أساسية. هذا الوضع يتطلب تدخلًا عاجلًا من العمدة و”لاماليف”، الذين يتحملون مسؤولية الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين.
