افتتاحية

قربالة تضرب حزب الوردة بعد فشل مؤتمره الجهوي بعد صراع على القيادة

هيئة التحرير :

عاش حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في جهة الشمال حالة من الفوضى التنظيمية بعد فشل التوافق خلال مؤتمره الجهوي، الذي كان من المفترض أن يحدد هوية الكاتب الجهوي الذي سيقود الحزب في جهة طنجة تطوان الحسيمة . ورغم أن التوجه العام كان يميل إلى تجديد الثقة في القيادة الحالية، إلا أن دخول مرشح جديد، مدعوم من أحد قيادات الحزب البارزة بالحزب بطنجة التي التحقت بالانتخابات الماضية في اللحظات الأخيرة، قلب الموازين وأدى إلى تفاقم الوضع.

المؤتمر الذي كان يعوّل عليه لإعادة ترتيب البيت الحزبي في الجهة انتهى إلى حالة من الارتباك والضبابية. فبعد أن كانت الأمور تسير نحو توافق تقليدي بين التيارات المختلفة، جاء الاقتراح المفاجئ بضرورة اختيار مكتب جهوي متفرغ، مما فتح باب الترشيحات أمام طموحات جديدة. ومع دخول هذا المرشح الجديد على خط المنافسة، زادت حدة التوترات بين التيارات الحزبية المختلفة، مما حول المؤتمر من مناسبة لتأكيد الاستمرارية إلى ساحة تصفية حسابات تنظيمية.

هذا التنافس الجديد أثار القلق داخل الحزب وأدى إلى حالة من التخبط، حيث أصبح من الصعب التوصل إلى توافق بين القوى المختلفة. وبذلك، أصبح الحزب في الشمال يعيش حالة من “البلوكاج” في مراحل حرجة قبل أشهر قليلة من الانتخابات، دون قيادة واضحة، في وقت يتطلب فيه الحزب قيادة قوية قادرة على مواجهة التحديات التنظيمية والانتخابية المقبلة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.