هيئة التحرير :
في خطوة تنظيمية صريحة تهدف إلى حماية العملية الديمقراطية وضمان نزاهة التنافس السياسي، وجه حزب التقدم والاشتراكية ضربة استباقية لسماسرة الاستحقاقات ومروجي الإشاعات، مستنداً إلى بلاغ رسمي صادر عن قيادته يؤكد فيه حصر مصادره الإعلامية والتواصلية طيلة فترة الحملة الانتخابية.
تأتي هذه الخطوة لترسيخ قواعد حكامة إعلامية صارمة، حيث أعلن الحزب التبرؤ التام من أي محتوى أو تصريح يتم تداوله خارج القنوات الرسمية المحصورة في:
الموقع الإلكتروني الرسمي لحزب التقدم والاشتراكية.الصفحات والحسابات المعتمدة للحزب على منصات التواصل الاجتماعي.الحسابات الرسمية الخاصة بمرشحي ومرشحات الحزب المعروضة للعموم.
ويعكس هذا القرار رغبة الحزب في خوض استحقاقات نظيفة ومسؤولة تحترم الضوابط القانونية الجاري بها العمل، سداً للباب أمام المحاولات المشبوهة لإقحام اسم الحزب أو مرشحيه في تجاذبات غير أخلاقية أو منشورات مضللة تقودها جهات تحاول التأثير على إرادة الناخبين.
دعوة وسائل الإعلام والرأي العام المحلي بطنجة والوطني إلى التحري والاعتماد حصراً على المصادر الرسمية صُنفت كرسالة قوية لمواجهة السماسرة، وحماية للتنافس الديمقراطي الشريف الذي يراهن عليه “حزب الكتاب” للتواصل المباشر والشفاف مع المواطنين.

