هيئة التحرير |
في خطوة مفاجئة، قررت جهة طنجة تطوان الحسيمة تخصيص 160 مليون سنتيم لدعم ومواكبة القطاع الإعلامي في الجهة . وعلى الرغم من أهمية الاعلام والترويج للانشطة التنموية في هذه المرحلة، خصوصاً مع التوسع العمراني الكبير الذي تشهده الجهة، علما انها ثاني اغنى جهة في المغرب فإن المبلغ المخصص يظل أقل بكثير مقارنة بما خصصته الجهات الأخرى ، حيث لم يتجاوز 0.04% في حين ان المفروض ان مثل هذه الانشطة يجب ان يتم توفير على الاقل 5% من مجموع ميزانية جهة طنجة تطوان الحسيمة.
ففي الوقت الذي خصصت فيه جهة الدار البيضاء الكبرى 800 مليون سنتيم لدعم الإعلام، وكذلك جهة كلميم واد نون التي خصصت 500 مليون سنتيم، يأتي تخصيص جهة طنجة تطوان الحسيمة بمبلغ 160 مليون سنتيم ليشكل انتقاصاً من أهمية الإعلام في دعم الأنشطة التنموية والاجتماعية بالمنطقة.
يعكس هذا القرار محدودية الرؤية في دعم الإعلام بالمنطقة مقارنة بالإمكانات الكبيرة التي توفرها جهة طنجة تطوان الحسيمة. المنطقة تشهد تطوراً سريعاً في مختلف المجالات، بما في ذلك التوسع العمراني والاقتصادي، مما يتطلب مواكبة إعلامية فعالة تسلط الضوء على هذه الإنجازات وتساهم في تعزيز التفاعل بين المواطنين والجهات المسؤولة.
من المهم أن تتماشى الاستثمارات الإعلامية مع الطموحات الكبرى لهذه الجهة، وضرورة تخصيص ميزانية أكبر لتمويل الإعلام بما يواكب المتطلبات الحالية والمستقبلية لهذه المنطقة الاستراتيجية.
