افتتاحية

“منير الليموري” من طنجة إلى الرباط بحثاً عن “تزكية ضائعة”

هيئة التحرير :

يبدو أن عمدة طنجة، منير الليموري، قرر كسر روتين المدينة وحوادث السير الكثيرة فيها الى جانب النقاشات المملة تلك المتعلقة بتصميم التهيئة ،  والقيام برحلة قصيرة على متن “البراق” ،ليس للسياحة وممارسة هوايته المفضلة هذه المرة، بل في مهمة سياسية شخصية بطعم المغامرة.

الوجهة كانت الرباط، حيث انعقدت قمة “RENEWPAC”، التي جمعت عدداً من الوجوه الليبرالية من أوروبا وإفريقيا. غير أن بعض المتتبعين تساءلوا بلطف ، هل كانت الدعوة رسمية أم مجرد “مرور عابر” في جدول مزدحم ..

وخلال القمة، بدا أن العمدة لم يفوّت الفرصة، حيث كان يبحث عن لقاء بعض قيادات حزب الأصالة والمعاصرة، خصوصاً المكلفين بملف التزكيات، في محاولة لإقناعهم بمنحه ثقة تمثيل الحزب في الانتخابات المقبلة بطنجة بعدما فقد الأمل في اقناع شباب وكوادر الحزب بالمدينة انطلاقاً من الفشل الذريع الذي أبان عنه في تسيير مدينة طنجة .

لكن وكما يحدث أحياناً في السياسة، لم تكتمل الصورة… إذ غاب أبرز المعنيين بالقرار عن القمة، ما جعل المهمة أقرب إلى “بحث بدون موعد” .

وفي نهاية المطاف، عاد الليموري إلى طنجة، برحلة هادئة ونتائج أكثر هدوءاً، في انتظار محطة سياسية قادمة قد تحمل له حظاً أوفر للقاء من كان ينتظر منهم الجود والكرم وفرض اسمه قسراً على الپام بطنجة وهذا أمر مستبعد جدا .

ويبقى الأكيد أن “البراق” قد يختصر المسافات بين المدن… لكنه لا يختصر دائماً المسارات السياسية .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.