افتتاحية

هجوم د.امٍ لثلاثة كلاب ينهي حيـ.ـاة حارسها بطريقة مأساوية

هيئة التحرير :

في حادث مأساوي هز الأوساط المهتمة بتربية الكلاب وحراستها، لقي مربي كلاب حتفه بعد تعرضه لهجوم عنيف من قبل ثلاثة كلاب كان يتولى حراستها. وقعت هذه الفاجعة بعد أن تم إيداع الكلاب لدى الهالك من طرف أصحابها، في سياق مهنة تتطلب خبرة وحذراً شديدين، خاصة عند التعامل مع سلالات معينة من الكلاب.

وفقاً للمعلومات الأولية، تم نقل الضحية إلى مستودع الأموات، فيما باشرت فرقة الأمن التي حلت بعين المكان تحقيقاً دقيقاً لتحديد ملابسات الحادثة. يهدف التحقيق إلى كشف الأسباب الحقيقية وراء هجوم الكلاب، وما إذا كانت هناك عوامل معينة قد أدت إلى هذا السلوك العدواني غير المتوقع. هذه الحوادث، وإن كانت نادرة، تسلط الضوء على المخاطر الكامنة في مهنة حراسة الكلاب، وتبرز أهمية الالتزام بالمعايير الأمنية والمهنية الصارمة.

تثير هذه الواقعة تساؤلات حول الإطار القانوني المنظم لتربية وحراسة الكلاب، خاصة تلك التي قد تصنف ضمن السلالات الخطيرة. في المغرب، ينظم القانون رقم 56.12 وقاية الأشخاص وحمايتهم من أخطار الكلاب، ويحظر تملك أو حيازة أو حراسة أو تربية الكلاب الخطيرة التي قد تشكل تهديداً لسلامة الأشخاص ، كما يحدد هذا القانون لائحة بأصناف الكلاب التي تعتبر خطيرة، والتي تتميز بشراسة فطرية أو مكتسبة . تتجلى المسؤولية القانونية في مثل هذه الحالات في الفصل 86 من قانون الالتزامات والعقود المغربي، الذي ينص على أن حارس الحيوان يكون مسؤولاً عن الأضرار التي يسببها الحيوان، ما لم يثبت أنه قام بما يلزم لتفادي الضرر أو أن الحادث وقع بسبب قوة قاهرة أو خطأ الضحية. وفي هذه الحالة، يكون المربي هو الضحية، مما يعقد من جوانب المسؤولية ويجعل التحقيق الأمني والقضائي أمراً بالغ الأهمية لتحديد جميع الملابسات.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.